البنيان في تربية الفتيان — ج 2
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 92
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الدرس السابع
## الإيمان
الأهداف:
- أن يتعرف المتعلم على المرتبة الثانية من مراتب الدّين وهي (الإيمان).
المرتبة الثانية من مراتب الدين: هي الإيمان.
والإيمان وصفٌ أعلى من الإسلام، وأهل الإيمان هم خواص أهل الإسلام، والإسلام غالبًا ما يرتبط بالأمور المُدركة المحسوسة في الظاهر. وعمومًا إذا أطلق الإيمان في النصوص دخل فيه الإسلام، وإذا أطلق الإسلام لم يدخل فيه الإيمان يعني كل مؤمن مسلم وليس العكس ﴿ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا... ﴾ [الحجرات: ١٤].
والإيمان: قولٌ وعملٌ، يزيد بالطيعة وينقص بالمعصية.
وهو قول القلب واللسان، وعمل القلب والجوارح، وقول القلب: هو التصديق.
فدخل في الإيمان فِعْلُ جميع المأمورات واجبات أو مستحبات، وتركُ جميع المنهيات.
قال ﷺ: «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ ـ أَوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ ـ شُعْبَةً؛ فَأَفْضَلُهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ»(١).
والبضع: من الثلاثة إلى التسعة. والشُّعبة: القطعة أو الجزء.
___________________
(1) أخرجه مسلم (٣٥) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.