نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 168
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وص ذلك أن يعترف واضعه بالوضع ا اعرف أبو عصمة نوح بن أنى مريم بوضعه أحاديث فضائل السور.
» - أن يروى الراوى عن شيخ لم يثبت لقياه له » أو ولد بعد وفاته؛ أو ل يدخحل المكان الذى ادعى سماعه فيه » م ادعى 'مأموان بن أحمد الهروى أنه سمع من هشام بن عمار » فسأله الحافظ ابن حبان: متى دخلت الشام؟ قال 3 سعة حمسين ومائتين + قال ابئ حبات: فان هاما الدى تروى غنه مات سنة خحمس وأربعين ومائتين.
قال حفص بن غياث القاضى: إذا اتهمم الشيخ فحاسبوه بالسنين + يعنى
وقال سفيان الثورى: لما استعمل الرواة الكذب استعملنا لهم التواريخ.
4 - وقد يستفاد الوضع من حال الراوى وبواعثه النفسية: مثل ما فجاء ابنه من الكتاب يبكى فقال: ما لك؟ قال: ضربنى المعلم. فقال سعد: لأخزينيم اليوم حدثنى عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً: « معلمو صبيانكم شرارم » أقلهم رحمة لليتيم » وأغلظهم على المسكين + ومثل حديث: « الهريسة تشد الظهر » فإن واضعه محمد بن حجاج النخعى كان يبيع الهريسة' '. * أشهر المصفات:
١ - « الموضوعات لابن الجوزى 6 وهو أقدم كتاب: نف اق هذا الموضوع » وابن الجوزى متساهل فى الحكم بالوضع كا أن الحام متساهل فى الحكم بالصحة وقد حكم على حديث رواه مسلم متابعة بالوضع ء
)»١( السنة ومكانتها فى التشريع الإسلامى لمصطفى السباعى (7 + د).