نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 207
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
يحتج به كحديث: « النبى عن بيع الولاء وهبته 3 الذى تفرد به عبد الله بن دينار عن ابن عمر. وقال الحافظ: وقد يتفرد به راو عن ذلك المتفرد كحديث شعب الإمانء تفرد به أبو صالح عن ألى هريرة » وتفرد به عبد الله بن دينار عن أنى صالح » وقد يستمر التفرد فى جميع رواته أو أكثرهم. أه. وإذا كان الراوى الذى تفرد بالحديث قريباً من الضبط التام كان الحديث حباً يحتج به أيضاً » وإذا تزل. الرزاوى عن هذه الرتبة فكانت غن خابط: كان الحديث ضعفاً مردوداً لا يصلح للاحتجاج به » فالحديث الغريب فيه الصحيح والحسن والضعيف بحسب حال الراوى المتفرد. قال العلامة أحمد شاكر: ثم إن الغالب على الحديث الغريب أن يكون ضعيفاً؛ ومنه الصحيح والحسن ا مضى » والغرابة تكون فى المتن والسند مع وتكون فى السند. وحدة » وقد تكون بأصل الحديث». وقد تكون بزيادة فى المتن » وقد تكون بزيادة فى السند ولا تكون الغرابة فى المتن كله وحده دون السند » لأن المتن إذا كان غريباً بإسناد معين كان الإسناد إلى هذا المتن إسناداً غرياً » فيكون غريب المتن والإستاد معاً » وأما غرابة الإسناد وحده فتكون فى حديث معروف بأساتيد أخرى » ويأق بإستاد تفرد:به راو واحد فيكون هذا الإستاد غريا”". قلت: وهو الحديث المشهور عن صحائى معين من رواية جماعة مثلاً؛ ثم يآ راو ينفرد بروايته عن صحابى اخر © وهو الحديث الذدى يقول عنه الترمدى: غريب من هذا الوجه.
() شرح أحمد شاكر لالفية السيوطى (١؟).