نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 219
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
#* اعلم أن الكلام المضاف إليه تعالى أقسام ثلاثة: أولها - وهو أشرفها -<:1 في القران » لقيزه عن البقية بإعجازه من أوجه كثيرة م و كونه معجزة بافقية عل مر الدهر 01 محفوظة من التغيير والتبديل َ ولحرمة متها تحداتا ا وتلاوته لنحو الجنب َ وروايته بالمعنى 6 و بتعيينه فَْ الصلاة + و بتسميته قراناً ٍُ وباك كل حرف منه بعشر حسنات )؛ وبامتناع بيعه ف رواية عند أحمد و كراهته عندنا » وبتسمية الجملة منه اي وسورة ء و غيره من بقية الكتب والأحاديث القادسية ا يثبيت ما شىء من ذلك فيجوز مسةه ع وتلاوته لحن كر َ وروايته بالمعنى + و ا جزرى قْْ الصلاة بل يبطلها 3 يكرد اتفاقاا ولا يسمي بعضهة آية ولا سورة اتفاقاً أيضاً. ثانيبا + "كتب الانبياء عليهيم الصلاة والسلام قبل تغيير ها وتبديلها: ثالفها: بقية الأحاديك القنداسية:، وهى ما تقل إلينا أحاداً عنه عَِثة مع إستاده شا عن ربه فهى من كلامه تعالى فتضاف إليه وهو الاغلب ونسبتها لأنه المخير بها عن الله تعالى » بخلاف القرات » فإنه لا يضاف إلا إليه تعال فيقال فيه: « قال الله تعالل » وفيبا: « قال رسول الله عَِثَةٍ فيما يروى عن ربه » واختلف فى بقية السنة هل هى كلها بوحى أو لا؟ وآية ( وَمَا ينَطِقٌ عن الْهَوَى » ز النجم: 8 ] تؤيد الأول ومن ثم قال عَِتثةٍ: ٠ ألا إنى أوتيت الكتاب ومثله معه؛'' ولا تتحصر تلك الأحاديث القدسية فى كيفية من كيفيات الوحى » بل يجوز أن تنزل بأى كيفية من كيفياته » كرؤيا النوم ء
)١( روا أبو دادد (570؟) السنة مط ل 1 والحديث جمعناه رواه ابن ماجه )١١١ المقدمة
والترمدى ١ ص7/ نضينة) العلىي والحاج دام ٠ العلي وحسنه الترمذدى وصحجححه الألبانى.