نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد
الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 253
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ابن الصلاح بقوله: « ومن الفائدة فيه أن لا يتوهم كون المروى عنه أكبر وأفضل » نظراً إلى أن الأغلب كون المروى عنه كذلك فتجهل بذلك منزلتهما 6.
والأصل قي رواية النبى عل فق خطبته حديث الجساسة عن تم الدارى ء 3# أنواعه وأمثلته:
قال ابن الصلاح: ثم إن ذلك يقع على أضراب منبا: أن يكوت الراوى أكبر سنا وأقدم طبقة من المروى عنه كالزهرى وبيحبى بن سعيد الأنصارى فى زروايتهما عن مالك » وكأى القاسم عبد الله بن أحمد. الأزهرى من المتأخرين أجد شيوخ الخطيب + روى عن الخطيب فى بعض تصائيفه. والخطيب إذ ذاك فى عنفوان شبابه وطلبه.
ومنها: أن يكون الراوى أكبر قدراً من المروى عنه بأن يكون حافظاً عالما والمروى عنه شيخاً راوياً فحسب كالك فى روايته عن عبد الله بن دينار » وأحمد بن حنبل وإسحق بن راهويه فى روايتهما عن عبيد الله بن موسى ب أشباه لذلك كثيرة:.
ومنها: أن يكون الراوى أكبر من الوجهين جميعاً؛ وذلك كرواية كثير من العلماء والحفاظ عن أصحابهم وتلامذتهم » كعبد الغنى الحافظ فى روايته عن محمد بن على الصورى » وكرواية أنى بكر البرقاق عن الخطيب. وكرواية الخطيب عن أنى نصر بن ماكولا » ونظائر ذلك كثيرة » ويتدرج تحت هذا النوع ما يذكر من رواية الصحابى عن التابعى » كرواية العبادلة.)٠7١/3( فح المغيث )١(. كم كتاب القتن - //1١ والحديث رواه مسلم )م