شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

نظم الدرر في مصطلح علم الأثر-أحمدفريد

الشيخ أحمد فريد • علوم الحديث • ص 311

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

قال الأستاذ محمد محيى الدين عبد الحميد: المراد بغريب الحديث هنا ما وقع فى متون الأحاديث من الألفاظ الغريبة عن أذهان الذين بِعْدَ عهدهم بالعربية الخالصة » ومعرفة ذلك والتدقيق فى البحث عنة » فإن تفسير الكلمة من كلامه حر ليس كتفسير أى كلام صادر عن أى إنسات؛ لما يتعلىق بمعنى كلامه من الأحكام الدتيوية والدينية ‎ »‏ ولهذا كان "كثير من الألمة الفحول تحرجون من تفسيى كلام الرسول كتيل » زوى عن أخد رضي:الله عنه''' أنه سعل عن حرف من الغريب فقال: « سلوا أصحاب الغريب ء فإنى أكره أن أتكلم فى حديث رسول الله عي بالظن + وأفضل تفسير الغريب ما كان عن رواية أخرى من الحديث؛ أو ما كان منقولاً عن أحد الصحابة رضى الله تعالى عنهم أجمعين + هذا وقد صنف فى هذا النوع جماعة من أكابر العلماء: منهم أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصرى (ات ٠أها)ء‏ ومنهم أبو الحسسن النضر بن شعيل المازنى النبحوى ات ‎)١(‏ الأولى أن نَخْصٌ الترضى بالصحابة رضى الله عنهم ‏ لأنهم أحق الناس به وقد أخبر الله عز وجل برضاه عنهم فى قوله تعال: يج لذ رَضى الله عَن المُوْمَِيْنَ إذ يَُايعُوئْك تحت الشّجَرَة ‏ ( الفتح: ‎١8‏ ع وأن تترحم على العلماء كم أشار إلى ذلك التووى فو.متم التترج بصحيج لأمسل كير

الصفحة السابقة الصفحة التالية