البنيان في تربية الفتيان — ج 3
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 118
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وجُرح في وجنته، وسقطت ثنيَّتاه، واستُشهد من المسلمين سبعون، منهم أسد الله حمزة بن عبد المطلب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وقُتل من المشركين اثنان وعشرون رجلًا فقط.
٣- غزوة الأحزاب:
وكانت في شوال سنة خمس، والأحزاب هم: قريش، وغطفان، واليهود، أرادوا محاصرة المسلمين واستئصالهم وكانوا عشرة آلاف، وكان المسلمون ثلاثة آلاف فقط، فأشار سلمان الفارسي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بحفر خندق يحول بين المشركين وبين المدينة، فأمر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بحفر الخندق وشارك المسلمين في حفره، وتحصن المسلمون به، ثم أسلم نعيم بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فسعى في تذليل الأحزاب وإلقاء الفرقة بين طوائفهم، وأرسل الله تعالى عليهم ريحًا فانهزموا، ولم يُقتل من المسلمين غير ستة من الأنصار، وقُتل ثلاثة من المشركين.
٤- غزوة بني قريظة:
أراد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ معاقبة يهود بني قريظة على نقضهم العهد وتحالفهم مع المشركين يوم الخندق، فنهض إليهم من فوره بعد منصرفه من الخندق في نفس العام، وحاصرهم خمسًا وعشرين ليلة، حتى اشتد عليهم البلاء فنزلوا على حكم سعد ابن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَحَكَمَ بقتل الرجال وسبي الذراري، وقسمة الأموال. فَقُتل الرجال وكانوا ما بين الستمائة إلى السبعمائة. وقُسمت أموالهم ونساءهم بين المسلمين.
٥- غزوة بني المصطلق من خزاعة:
وكانت في شعبان سنة ست، فأغار النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على ماء لهم يسمى المريسيع، فقَتَل من قَتَل منهم، وسبى النساء والذرية.