البنيان في تربية الفتيان — ج 3
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 120
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
١٠- غزوة فتح مكة:
وكان فتح مكة في ٢٠ رمضان سنة ثمان، وسبب هذه الغزوة أن قريشًا نقضوا ما كان بينهم وبين رسول الله ﷺ من عهد، فخرج رسول الله ﷺ في عشرة آلاف يريد قريشًا، حتى نزل مر الظهران، فأتاه عمه العباس بأبي سفيان فأسلم، فدخل رسول الله ﷺ مكة آمنًا من غير قتال.
١١- غزوة حنين:
وكانت في شوال سنة ثمان، وفيها نصر الله المسلمين على قبيلتي هوازن وثقيف، وفرت هوازن بين يدي المسلمين، وتبعهم المسلمون يقتلون ويأسربون، وحاز النبي ﷺ أموالهم وعيالهم، وقُتِل منهم خلق كثير.
١٢- غزوة الطائف:
وكانت بعد انصراف النبي ﷺ من حنين، وفيها حاصر النبي ﷺ ما تبقى من مشركي ثقيف وهوازن في حصن الطائف، فاستعصوا وتمنعوا، ولم ينل منهم كبير شيء، فرجع عنهم، فأتى الجعرانة، وهناك أتاه وفد هوازن مسلمين، وفيه أميرهم مالك بن عوف، فرد رسول الله ﷺ ذراريهم من الأسرى، وأمَّر عليهم مالك بن عوف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وكان قد حسن إسلامه. ثم اعتمر رسول الله ﷺ في اليوم السابع عشر من ذي القعدة من الجعرانة، ودخل مكة معتمرًا، ثم عاد إلى المدينة.
١٣- غزوة تبوك:
وكانت في رجب سنة تسع، وفيها جهَّز عثمانُ بن عفان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جيشَ العُسْرَة، وخرج فيها رسول الله ﷺ يريد غزو الروم، في نحو ثلاثين ألفًا، وفيها تخلف نحو