البنيان في تربية الفتيان — ج 3
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 174
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
خامسًا: كلام الحبيب صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ومنه العلم المباح الذي نتعلمه في مدارسنا؛ مثل الرياضيات واللغة والعلوم والكيمياء والتاريخ والأدب وغيرها من العلوم المفيدة.
ثم أوضح النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فضل طالب العلم النافع بأن كل المخلوقات تستغفر له لشرف ما يطلب.
فإذا كان يتعلم ما يقربه إلى الله بأن يعرف الله الخالق المعبود بصفاته ويوحده تَبَارَكَ وَتَعَالَى ويعرف أنبياءه ورسالته ودعوتهم فهذا من أشرف العلوم.. معرفة الله والرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
ولذلك فإن كل المخلوقات تستغفر له ما دام مخلصًا في طلبه حتى الحيتان (الأسماك) في البحار وفي قاع المحيط تستغفر له رضا بما يطلب.
اللهم ارزقنا علمًا نافعًا وعملًا متقبلًا.
اللهم يسر لنا طريقًا نلتمس فيه العلم الذي يدلنا عليك، ويقربنا منك.
## تنبيه هام للمعلم:
نعرف البلوغ للطالب بأنه مرحلة من النمو يصل إليها الإنسان فتتغير عندها بعض ملامحه؛ كصوته وطوله وعرضه ورائحة عرقه وظهور الشعر في شاربه ولحيته وتحت إبطه وعند عورته، وهنا يصبح مكلفًا مثل أي رجل، فقد صار بالغًا مكلفًا، ومن أوضح علامات البلوغ أن يحتلم وهو نائم فيشعر بخروج سائل لزج يُسمى المنيّ، ويجب عليه أن يغتسل إذا احتلم ورأى الماء.(١)
[رسم: زخرفة فاصلة]
______
(١) يشرح المعلم لطلابه الغسل من الجنابة عمليًا.