البنيان في تربية الفتيان — ج 3
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 188
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
من وحي الحديث:
يخبرنا الحبيب صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن وسيلة من أيسر الوسائل لزيادة حب العبد لله ورسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهي قراءة القرآن؛ فالنظر في حروف كلام الله وتدبُّر معاني آيات الله المكتوبة يزيد حُبَّ العبد لربه تبارك وتعالى ولنبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
فيزيد الإيمان بتلاوة آيات الله.
ويزيد الحب بتلاوة آيات الله.
ويزيد التدبُّر والخشوع بتلاوة آيات الله.
وقد حذّر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من السفر بالقرآن إلى أرض العدو حتى لا تناله أيديهم، أما إذا كان القرآن في مأمن من ذلك وأن هذه الديار أصبح فيها المسلمون فلا بأس بذلك، والله أعلم.
[رسم: طفل يقرأ في كتاب]
يا طلائع سلف الأمة؛ بالقرآن نحيا.. فليكن له في قلوبنا مكانة عظيمة، ولنعطه من أوقاتنا أشرفها وأفضلها للحفظ والمراجعة والتلاوة والتدبر.. فلتقرأ ولتراجع في أي وقت وفي أي مكان طاهر؛ في الطريق وفي المواصلات وفي المدرسة، فالقرآن حياة المؤمن.. فلا تنس ربَّكَ حتى لا تضيع.
قال تعالى: ﴿ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾.
فإن نسيت ربَّكَ يُنسيك نفسك، فتدمرها وأنت لا تدري! فاحفظ الله يحفظك.