البنيان في تربية الفتيان — ج 3
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 204
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
* ويُستحب أن يُبالغ في الاستنشاق (أي يستنشق بقوة) إلا إذا كان صائمًا فإنه لا يُبالغ خشية أن يدخل الماء إلى جوفه؛ لقوله ﷺ: «وَبَالِغْ فِي الْاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا»(١).
* ثم يغسل وجهه؛ وحدُ الوجه طولًا: من منابت شعر الرأس، إلى ما انحدر من اللحيين والذقن [رسم: توضيح حدود الوجه طولًا]، ومن الأذن إلى الأذن عرضًا [رسم: توضيح حدود الوجه عرضًا].
* والشعر الذي في الوجه إن كان خفيفًا فيجب غسله وما تحته من البشرة، وإن كان كثيفًا وجب غسل ظاهره، لكن يُستحب تخليل الشعر الكثيف، لأنه ﷺ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَأَدْخَلَهُ تَحْتَ حَنَكِهِ فَخَلَّلَ بِهِ لِحْيَتَهُ(٢) [رسم: تخليل اللحية].
* ثم يغسل يديه مع الكفين والمرفقين، لقوله تعالى: ﴿وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ [المائدة: ٦] [رسم: غسل اليدين إلى المرفقين].
* ثم يمسح رأسه مع الأذنين مرة واحدة، ويبدأ من مقدمة رأسه ثم يذهب بيديه إلى مؤخر رأسه ثم يعود إلى مقدمة رأسه مرة أخرى [رسم: مسح الرأس ذهاباً وإياباً]، ثم يمسح أذنيه بما بقي على يديه من ماء الرأس [رسم: مسح الأذنين].
______
(١) أخرجه أبو داود (١٤٢)، وصححه الألباني في الإرواء (٩٠).
(٢) أخرجه أبو داود (١٤٥)، وصححه الألباني في الإرواء (٩٢).