البنيان في تربية الفتيان — ج 3
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 249
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
أمَّا القارن والمُفْرِد فهما لا يزالان على إحرامهما.
## صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء:
ويخرج المتمتع والقارن والمُفْرِد جميعًا إلى مِنًى قبل الظهر، ويصلون الظهر والعصر والمغرب والعشاء؛ كل صلاة في وقتها بدون جَمْعٍ، مع قصر الصلاة الرباعية إلى ركعتين في (مسجد الخَيْف).
ويبيتون ليلة التاسع من ذي الحجة في مِنًى، ويصلون الفجر فيها.
ومن كان نازلًا في مِنًى قبل يوم التروية يُحرم يوم التروية من مِنًى ضُحًى.
والسنة أن يبيت الحاج في مِنًى مساء يوم التروية (ليلة التاسع).
فإذا صلَّى فجر التاسع من ذي الحجة انتظر حتى تطلع الشمس فيسير إلى عرفات بهدوء وسكينة ملبيًا وذاكرًا الله تعالى بما شاء من الذكر وقراءة القرآن، وعليه أن يُكثر من التلبية والتهليل والتكبير والحمد والشكر لله رب العالمين.
## ملاحظة:
بعد أن يتطهر ويتنظف؛ الحاج يلبس ملابس إحرامه ثم يُحرم بالحج قائلًا: (لبيك حجًّا)، أو (لبيك اللهم حجًّا) ويبيت بمنى ليلة التاسع.