منهج ابن تيمية التجديدي
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 205
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
شيخ الإسلام الإمام تقي الدين أبو الفتوح محمد بن علي ابن دقيق العيد - رحمه الله -: قال لشيخ الإسلام لما لقيه وسمعه:
« ما كنت أظن أن الله تعالى بقى يخلق مثلك » أ. هـ.
الإمام العلامة ابن الوردي - رحمه الله -:
قال: « حضرت مجالس ابن تيمية، فإذا هو بيت القصيدة، وأول الخريدة، علماء زمانه فلك هو قطبه، وجسم هو قلبه، يزيد عليهم زيادة الشمس على البدر، والبحر على الفطر، حضرت بين يديه يوماً، فأصبت المعنى، وكَنَّاني وقَبَّل بين عيني اليمنى، وگفت:
إن ابن تيمية في كــل الـعـلـوم أوعــــــد... أحييت دين أحمــــــــد وشرعــه يا أحمــد أ. هـ.
حافظ الإسلام محدث الأعلام، أستاذ أئمة الجرح والتعديل شيخ المحدثين أبو الحجاج يوسف بن الزكي المزي الشافعي - رحمه الله -:
قال: « ما رأيت مثله، ولا رأى هو مثل نفسه، وما رأيت أحداً أعلم بكتاب الله، وسُنَّة رسوله ﷺ، ولا أتبع لهما منه » أ. هـ.
العلامة الإمام الشيخ إبراهيم الرقى - رحمه الله -:
قال: « الشيخ تقي الدين يؤخذ عنه، ويُقد في العلوم، فإن طال عمره ملأ الأرض علماً، وهو على الحق، ولا بد ما يعاديه الناس، فإنه وارث علم النبوة » أ. هـ.
أمير المؤمنين في الحديث الحافظ الذي عقمت النساء أن تلد مثله شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني - رحمه الله -:
قال: « وشهرة إمامة الشيخ تقي الدين أشهر من الشمس، وتلقيبه بشيخ الإسلام في عصره باق إلى الآن على الألسنة الزكية، ويستمر غداً كما بالأمس، ولا ينكر ذلك إلا من جهل مقداره، أو تجنب الإنصاف... » أ. هـ.
