شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

منهج ابن تيمية التجديدي

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 217

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

هيئته - رحمه الله -:

قال ابن الألوسي: « وكان أبيض اللون، أسود الرأس واللحية، قليل الشيب، شعره إلى شحمتي أذنيه، عيناه لسانان ناطقان، ربعة من الرجال، بعيد ما بين المنكبين، جهوري الصوت ».

ما كتبه العلماء في وفاة الشيخ:

وقد ذكر نبذة من اختياراته العلامة ابن رجب المتوفي سنة سبعةمايك وخمس وتسعين في طبقاته، وفصلّ أيضاً سيرته وأحواله والثناء عليه.

وفاة شيخ الإسلام:

وقد توفي سنة سبعةمايك وثمان وعشرين، سحر ليلة الاثنين عاشر ذي القعدة الحرام، في السجن، فأخرج إلى جامع دمشق فصلوا عليه، فكان يوماً مشهوداً، لم يعهد بدمشق مثله، وبكى النَّاس بكاءً شديداً، وتبركوا بماء غسله، واشترد الزحام على نعشه، ودفن بمقابر الصوفية بعد أن صلوا عليه مراراً، وحزر من حضر جنازته بمئتي ألف، ومن النساء بخمسة عشر ألف أختمت له ختامَات كثيرة (1)، ورثي بقصائد بليغة، منها: قصيدة الشيخ عمرو بن الوردي وهي:

عثا في عرضه قومٌ سلاط... لهم من نشر جوهره التقاط

تقي الدين أحمد خير خبر... خروق المعضلات به تخاط

توفي وهو محبوب فريد... وليس له في الدنيا انبساط

ولو حضروه حين قضي لألفوا... ملائكة النعيم به أحاطوا

قضى نحباً وليس له قرين... ولا لنظيره ألف القماط

فتي في علمه أضحى فريداً... وحل المشكلات به يُناط

______

(1) هذه وتلك حكاية حال ذكرها ابن الألوسي وابن الهادي وكان ينبغي ردها، إذا لم يكن ذلك من سلفنا الصالح ولا وردت به السُّنن، والعبادات توقيفية تؤخذ دون زيادة أو نقصان.

الصفحة السابقة الصفحة التالية