كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 113
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
حتى ولو كان رد فعل لمحاولة تسلق سور دار الحرس الجمهوري؛ فإنه رد فعل الأزمة وتُدخل البلاد في النفق المظلم للحرب الأهلية التي طالما حذرنا منهاء وكلي حدث يؤكّد صحة موقف الدعوة والحزب من هذه الفتنة وضرورة تجنبهاء وتجنب سفن الدماء من جميع أبناء هذا الشعب؛ فكلهم دماؤهم معصومة في الأصل، ويكفينا أنه زر وصل عدد القتلى والجرحى منذ أحداث ١٠ 7- 1، إلى الآلاف، وبالأمس فقط سقط مه قتيلًا وأكثر من ألف جريح؛ منهم من قل أثناء الصلاة!
ونحن نؤكد على الجميع ضرورة التوقف عن التحريض والإثارة الدافعة إلى صدامٍ يخسر فيه الجميع، ويُّهدم فيه الوطن؛ فهو صدام غير مشروع؛ ولا زلنا ندعو جيع الأطراف إلى إعمال صوت العقل والحكمة والدخول مباشرة في حوارٍ وطني صادق من أجل مصلحة الوطن الحقيقية، والتي لا بد أن يعرف كل طرف أنه لن يأخذ كل ما يريد.
وندعو «الإعلام» إلى تجنب خطاب الهجوم على الثوابت الإسلامية والسعي إلى إقصاء فصائل وطنية بسبب فكرها السياسي المبني على مرجعية الشريعة الإسلامية التي ارتضاها الشعب كله؛ ولا يمكن أن يقبل التنازل عنها؛ فهذا الخطاب يصب الوقودعل النار المشتعلة.
وندعو القضاء إلى التعامل بطريقةٍ متساويةٍ مع جميع المواطنين، وضرورة الإفراج عن المعتقلين السياسيين.
كما ندعو جميع الأطراف إلى إعادة دراسة جميع المبادرات التي طرحت منذ بداية الأزمة منذ +٠ 1-7 وما قبلها وما بعدها»".
" ١ /١ل /8 بيان الدعوة السلفية وحزب النور حول أحداث دار الحرس الجمهوري - الصادر بتاريخ )١( 1]: حمطا السقالع2 درطم 18م لصم.30852125 ييحنا/7// 88٠