كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 121
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وكانت الصدمة كبيرة أن جُل هذه الوفود كان يدفع في الاتجاه الذي يريد؛ لا الاتجاه الذي ا مصر من برطيا كما أن الوقف دا داخليًا كان انتقَامً بشكلٍ ماف النع جنات ١ "ع تدخلًا في شئون ن الدولة صر 1
وبعيدًا عن وصف كل وفد للمشهد كما رآ -أو كما يجب أن يصفه- يبقى أشد التصريحات 1 هو تصريح «جون ماكين» الذي قال فيه: «إن مصر أمامها أيام لتنزلق في حمام دم كامل!». إن هذه الكلمة إن جاز أن تمر ين فم «قيادي في الحزب الجمهوري الأمريكي» مرور الكرام؛ فلا نظن أبدًا أنها تمر على مصري» بل ولا عربي ومسلم هكذا دون أن ينزعج منهاء ويبادر إلى محاولة منع جريان ذلك الحمام الدموي. إننا ندعو جميع أصحاب المبادرات الداخلية الذين هدأوا فترة ليُتيحوا الفرصة لأصحاب المبادرات الدولية أن ينشطواء وأن ينشقوا فيا بينهم «وحبذا لو خرجوا بمبادرة واحدة. وفي هذا الصدد نرب بدعوة شيخ الأزهر» لأصحاب المبادرات للاجتماع معه؛ ويجب أن يدرك جميع أطراف الأزمسة أن الحل هو المصالحة، قال الله تعال: وَالصُلَمٌ حل (الساء:8؟٠» فلا يلزم أن يتمسك كل أحد با يراه الحق، ولكن من الممكن، بل مِن المطلوب أن يرضى ببعضه؛ طلبًا للصلح طالما كان الأمر المتنازع عليه «قابلًّا للتنازل». بالطبع فإن أحدًا لا يجرؤ على الكلام في الحقوق الخاصة مِن الأنفس أو الأموال أو الدماء؛ ولكن تبقى المواءمة السياسية في الأمور العامة طليًا للمصلحة العامة؛ وإلا فلن يستفيد من يؤيد هذا الفريق أو ذاك شيئً بتطبيق الحل الذي يراه دون أن تستقر البلاد