شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1

أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 123

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

© أ وحواياء مجمام ةما ع وا اوتام و الها واولاو اوتتواة فلاو اعااماكة ولت( اعافااة أ كربلا ًا لعضر

يسجّل الدكتور باسر برهامي شهادنه على هذا الحدث فيقول: «في مساء يوم الخميس 4 7 رمضان كان «جون ماكين» -رئيس الأغلبية الجمهورية في مجلس النواي الأمريكي- في زيارة التقى فيها بقيادات من كل الاتجاهات، وفوجئت بتصريجات حي للآمال بشكل عنيف؛ إذ أعلّن أننا لا بد أن نسمي الأشياء بأسمائها؛ فكما نسمي الب بط فلا بد أن نقول عن الانقلاب أنه انقلاب، وأن مصر مقبلة على حمامات دم قريبًا!

يقت جدّا في هذه الأيام وأنا في الاعتكاف وقلت: هو يغازل الإخوان. بل قطعًا ُوَرّطهم ويدفعهم إلى الحائط ليصطدموا به صدمة عنيفة فظيعة -ربا محلّمة-. وهو يوهمهم أن الأمريكان معهم.

دعوت الله في اعتكائي بالستر، وأن يجنب الله المسلمين والبلاد شرهم.

وفي صباح يوم الجمعة أرسلت زسالة لزميلنا الدكتور الذي كان قد حضر يوم الثلاثاء وأخبرني أن نتدخل في الحل السياسي؛ لأنهم -أي الإخوان- اقتنعوا بأن عودة الدكتور مرسي والبرلمان والدستور شبه مستحيلة، وأنهم يزيدون حلا سياسيًا سلميًا؛ فأرسلتٌ له رسالة؛ أطلب سرعة الرد على اقتراحنا | بتعديل مبادرة الدكتور «العواء بأن يُقَدم الدكتور مرسي استقالته مع تفويض بٌ شخصية يتفق عليها جميع الأطراف في صلاحياته.

وفي صلاة الجمعة حضر معي صديق طبيب -وهو صديق لهذا الدكتور أيضًاء زميل لناء لكنه أقرب للسلفية ولا أظن أنه ينتمي للإخوان، أو لا أعرف انتياءه للاخوان- ومعه صديق له من بورسعيد، وطلب الجلوس معي بعد الصلاة؛ وإذا بهم بجاولون إقناعي لتغيير موقفنا لواف «الإخوان» والذهاب إلى «رابعة»! وأن هذا كفيل بتغيير كافة الموازين!

الصفحة السابقة الصفحة التالية