كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 126
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وى إلى إقناع الكثيرين بأنها حرب ضد الإسلام؛ ففقدوا الثقة في جهود
اا زذي نكره وندين ونطالب بوقفه فورًا من إطلاق النار وقتل التفوس
واندفع البعة كله ونحّل باء هذا الوضع ونذكر الدكتور البرادعي بي سبق أن قاله: إن النظام الذي يعجز عن حماية معارضيه نقد الشرعية؛ وكذلك الدكتور الببلاوي الذي سبق وأن قدّم استقالته كوزير للمالية؛ إحجاجًا على عنف الشرطة في أحداث ماسبيرو، رغم عدم مسئوليته المباشرة عنها؛
القائم الذي يهبدد بانقسام المجتمع بحل آخر غير سفك الدماء.
ذكيف وهو رئيس الوزراء؟! فنرى أن ما حدث اليوم أولى أضعانًا بتقديم الاستقالة من أحداث ماسبيرو؛ حتى يتسنى لحكومة أخرى أن تتحمل هذه المسئولية التي تحافظ على وحدة البلاد والدولة وبقائهاء وتحافظ على حرمة النفوس التي قال الله -تعالى- في قتلها بغير حق: ين أَجْلٍ لحتنا عب نبي أَمُ من قت نفسا بكر كثي آذ سار في الأتف نَكَأنَتَتَلَ ناس جَميمَا؟ م. ندعو جميع العقلاء من جميع الاتجاهات إلى الوقوف معنا في إحياء النفوس، وإحياء 2 وإحياء الدولة با جلوس معّا من أجل الوصول إلى حل سلمي للأزمة؛ ينسى فيه مع مصلحته الشخصية والحزبية ويعظّم مصلحة الدين والوطن والشعب؛ ونوكي أبناء التبار الإسلامي بأن يُُوا للمجتمع أيهم جزة منه؛ يحملون همهه ويقدمو" سحت وبريدون رفعته، ويحافظون على وحدته»؛ وأن يجذروا من الخطاب التكفيري ف الذبي استعمله البعض.