كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 15
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وبالتالي: فبين أيدينا الآن ثلاثة تقارير مختلفة؛ كل تقرير مارس عمله بشكل م ية عن الآخرء أحدها: يتحدث بلسان جماعة الإخوان (وهو تقرير الجزيرة). والآخر: بلسان الدولة (وهو تقرير اللجنة القومية). والتقرير الثالث: يعتبر تقريرًا حياديًا؛ نر يتبع هيئة مستقلة تقدم تقريرها للرأي العام.
فلنتظر إلى المساحات المشتركة والمساحات المتعارضة في التقارير الثلاث؟ مع العل أني قد أعرضتٌ إعراضًا تام عما تناولته وسائل الإعلام المختلفة المحسوبة على النظام، 1 أستدل بالإعلام إلا ما ورد على لسان الإخوان ومؤيديهم عل منصاتهم الفضاية والإلكترونية.
والشاهد من ذلك: أنه على الرغم من أن التقارير المنصفة -الحكومية منها وغير الحكومية- متفقة في كثير بِن الأمور؛ إلا أن المقصود الرئيسي من قراءتنا للأحداث بهذه الطريقة ليس استقصاءً كل الحقائق في هذه الحادثة؛ بقدر ما هو إلقاء الضوء عل أن دداية قناة الجزيرة التي كانت الداعم الأصلي للإخوان قبل قنوات تركياء أثبتت -ني تقريرها- حقائق تخالف مبالغات فجّة روّجها الإخوان عن أن الجيش والشرطة قد قتلوا متظاهرين سلميين في «رابعة» مع سبق الإصرار والترصدء في حين أن التقرير
تدك عن أن القعل نش بين الشرطة وبين تن قا ومهاء وهو ما بيعل التوصيف ينتلف اختلافا تامًا.