شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1

أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 33

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الك وعد هذه المساعي كثيرة جدّاء وجاءت من أطراف وطنية متعددة كانت تسعى لوقف نزيف الدم قبل أن يبدأ ولكن وقف إصرار قادة الإخوان على المواجهة حائلد أمام نجاح هذه المساعي؛ حيث ذكر الإخوان أنهم على استعداد لتقديم ‎٠٠١‏ ألف شهيده وأنهم سيحمون الشرعية بدمائهم. أولا؛ مبادرة الأستاذ كمال الهلباوي: أولى هذه المحاولات كانت من الأستاذ كمال الهلباوي -القيادي السابق بجاعة الإخوان-. والذي سعى مع شخصيات سياسية لإقناع الإخوان بالحوار السياسي؛ وسعى الهلباوي قبل فض اعتصام رابعة العدوية بإجراء لقاءات مع الدكتور محمد عل بشر - القيادي بجماعة الإخوان- وشريف أبو المجد- القيادي الا

الإخوان أدى إلى فشل هذه المفاوضات بشكل تامٌ.

يقول الهلبادي:«أنا قبل ‎"١‏ يونيوء وبعد *" يونيو» وطوال فترة رايعة؛ عملنا عشرات الاجتماعات مع قيادات من الإخوان المسلمين، منهم: محمد علي بشرء ومنهم: خالد حنفي مسئول الأمانة؛ ومنهم: الدكتور المجان، ومنهم: الدكتور شريف أبو المجده وشارك في أحد الاجتماعات رئيس الوزراء هشام قنديل، وغيرها من الاجتماعات الكثيرة؛ ركان معنا المستشار حمود الخضيري»وكان معنا سعيد عيارة، وكان معنا سجير عليش:

وفي آخر يوم قبل فض اعتصام رابعة كنا في نادي المقاولين العرب في النيل في الدني؛ وتركت الاجتماع وغادرت؛ لأن هذه كانت آخر فرصة؛ قلت لهم: هذه آخر فرصة لكم يا إخوان. أرجوكم أرجوكم اخرجوا من رابعة؛ لأنكم أسأتم إلى الإخوان وإلى الفكد

الصفحة السابقة الصفحة التالية