كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 60
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الإبرانية إذ زاك- لها قرائنها التي أتذكر منها أنه: قد اتصل بي مرةٌ ليلًا الأستاذ «اعصام دربالة؛ -أيام مظاهرات المعارضين للرئاسة أمام قصر الاتحادية واعتصامهم هناك-.؛ وقال: إن لدينا معلومات أن اقتحام القصر الجمهوري سيكون خلال ساعات وأنه قد يا وأنه يلزم حضور جميع الإخوة الليلة أو غدًا على الأكثر.حتى نكون جيعًا أمام القصر لكي نحمي الرئيس! مع ضرورة توفير مكان بديل له لتأمينه! وأنه يلزم أن تكون الأعداد حول القصر تصل إلى مليون شخص لردع أي محاولة للاقتحام، وطَلّب حضورنا بقوة -كأبناء الدعوة والحزب- فورّاء وخلال سباعات! َحَجبِتُ ساعتها مِن هذه الطريقة في التفكير، وفي توصيل المعلومة -لو وُجِدّت ولو صّحّت-؛ وكيف يتولى عصام دربالة التنسيق والطلب؟! وكان جوابي: أن هناك جهات مسئولة: كالمخابرات والحرس الجمهوري وقوات الجيش؛ حتى لو حَدّث تقصيرٌ مِن الداخلية، فهذه القوات الرسمية كافية؛ وهي المسئولة عن حماية الرئيس والقصر الجمهوري، ثم إن الرئاسة لم تطلب منا ذلك، وأنا في الحقيقة أستبعد صحة المعلومة التي ذكرتهاء ولا أستطيع أن أطلب من الإخوة التحرك بهذه السرعة في هذا الوقت من الليل وبهذه الأعداد لمجرد احتمال لا ندري مدى صحتةه؛ ولاندري عواقب هذا الأمرء ورفضتُ المشاركة، وتواصلت مع إخواني في مجلس الإدارة وقتهاء واتفقنا على صحة الرفض الذي بلغت به «عصام دربالة». وللأسف: كانت هذه الفكرة قد بدأت في التبلور» بل وكانت نقطة البداية في فكرة «اعتصام رابعة» -مأساة الحركة الإسلامية في عصرنا الحديث؛ بل ومأساة بلدنا كله خلال هذه الْلَّة<- مع سطحية الحسابات، وسطحية الإعدادات، وسذاجة الوازّنات؛ وخلل الخطاب الدال على الانحراف العقدي والمنهجي الذي لم يستجيبوا لإصلاحه بأي
ات ' اف بل تبرّأوا منه ونسبو ه لغير هم -و لا حول و ل فو إٍ لا َ حجع850<7 ع1 011/2711:81701 18/1/1751 /:01
ُُ من مقال «ذكريات (4)»؛ ياسر برهامي: 18347