كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 75
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ل يتكلم تقرير الجزيرة عن اعتصام النهضة رغم أنه كان قرينًا لاعتصام رابيق واعتصام النهضة تم فضه في الساعات الأولى من الصباح دون حدوث مواجهان واسعة، وتم فض الميدان بسهولة؛ وبقيت مجموعة متحضّنة بمبنى كلية الهندسة بجامعة القاهرة، وهي تناظر عمارة المنايفة في رابعة، إلا أن المعتصمين داخل مبنى هندسة طلبوا وساطة رئيس الجامعة الأسبق، الذي تواصل مع الداخلية وتم خروج من بداخل المبنى في آخر النهار، وقد أدل بشهادته على ذلك أمام لجنة تقصّي الحقائق.
تناول تقرير اللجنة القومية شهادته عن تجمّع ميدان النهضة؛ فقال: «بدأ هذا التجمّع بالتزامن مع تجمُّع ميدان رابعة العدوية في موعد متقارب» وبدأت فاعلياته في ١يوليو 0١7 7م، وسجلت يوميات هذا التجمع أحداث عنف كثيرة بين أعضائه وبين
أهالي المناطق المحيطة به والشرطة، نتج عنها قتلىل وجرحى، مسجلة في محاضر رسمية؛ وقد تسرب خبر الفض إلى المتجمعين، فتحركت مجموعات إلى داخل كلية الهندسة بجامعة القاهبرة قامت بفك لمبات الكهرباء، وجمع بعض الأخشاب. وكميات من الرمال، وعلقوا تعلييات بالإجراءات اللازم اتباعها في حالة الفض.
وبدأ الفض يوم ١4 أغسطس ٠ ١ م تنفيذًا لقرار النيابة العامة الذي لبه الحكومة؛ وصلت القوات إلى الميدان قبيل الساعة السادسة صباحًّاء وأعلنت عن الدعوة للإخلاء؛ وحددت الممر الآمن من شارع الجامعة باتجاه ميدان الجيزة، فوقف عددٌ من المتجمعين أمام سيارات الشرطة رفضًا لدعوتها؛ وأطلقت إحدى السيارات طنينًا. واستجاب عدد من المتجمعين للدعوة، وخرجوا من الممر الآمن، ثم بدأ المسلحون في إطلاق النار عل الشرطة وإشعال النار في الخيام؛ لوقف تقدمهم، وتمركز عددٌمِن المتجمعين المسلحيدا