شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1

أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 85

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ضج الشباب وقرّروا المغادرة بعد مشاداتٍ كلاميةٍ كثيري وأخز

ور دون طائل وتوجّه أحدهم بسؤال أخبر لرئيس هذا الاجتماع -وهو قيادي بارز نى جماعة الإخوار َ وان

وحزب الحرية والعدالة-: ما هي القوة التي تركنون إليها لإسقاط الانقلاب، و الدكتور «مرسي» واجراء انتخابات» إلخ؟

فكانت الإجابة: المجتمع الدولي الذي لن يرضيه الانقلاب العسكري في مصرأ انصرف الشباب»؛ وكانت منصة رابعة تعلن مِن خلفهم عن انشقاقات داخل الجيش المصري، وانحياز إحدى الكتائب للشرعية؛ وسط تهليل وتكبير، وتعهدات بالبقاء والاستمرار حتى النصر!:

في هذه الأثناء تدخل عددٌ كبيرٌ مِن رموز التيار المدني، من شباب الثورة ومن أعضاء جماعة الإخوان السابقين، والذين تربطهم علاقات طيبة بالكثير من أعضاء الجماعة، وتحدثوا إلى قيادات الإخوان عن ضرورة إنهاء الاعتصام، فرسائل النظام واضحة ومخيفة؛ ولو تم التعامل مع الفض بالطريقة التي تم التعامل بها في الحرس الجمهوري والمنصة؛ فإن النتائج ستكون مأساوية، خاصة بعد قرار النائب العام في ‎7١‏ ‏يوليو 7٠١٠م‏ بفض الاعتصام، وتوفر الغطاء القانوني للمذبحة؛ إلا أن هذه المناشدات قوبلت بالرفض التام، بل وباتهام أبناء الجماعة السابقين، على منصة رابعة، بأنهم يعملون لصالح المخابرات!

عودة

يجبرني الصديق العزيز هاني محمود -وهو عضو سابق بجماعة الإخوان- ووا< ممن بذلوا جهودًا كبيرة لتفادي المذبحة منذ اليوم الأول للانقلاب؛ أنه اتصل في ذلك الوقت بأحد المتحدثين الرسميين باسم الجماعة وسأله: «أنتم عارفين السيسي نادي يعمل إيه بالتفوريض؟ ففوجئ بالرجل يرد: هيقتل كام واحد يعني..2ه ألف؟ الجيش مش هيقدر يكمل معاه بعد العدد ده؟!0.

الصفحة السابقة الصفحة التالية