شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 10

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

اسوالسُشورة

الا سما لتوقيفي' ‎١‏:2 سورة الكوثر؛ لافتتاحها بذكر الكوثر فِ قوله تعالئ: ٍ ذا أعُصيِتَلكَ الصصَوَئِرَ 6 [الكوثر:١].‏

هكذا ذُوّنَتْ في المصاحف وكتب التفسير، وبه عَنْوّن الترمذيٍّ لها في «جامعه»"» ولم يعد يَعُّها السيوطي رََدُلَتَُ في «الإتقان» مع السور التي لها أكثر

‏وللسورة اسمان اجتهاديّان"':‎ ‏الأول: سورة (إنّا أعطيناك الكوثر)؛ لأنّها وَل آية افتِحَّت بها السورة.‎

‎)١(‏ الاسم التوقيفي للسورة: هو الذي ثبت بتوقيفٍ من النبي صََئََكِييَسَرَ، حيث جعل لكل سورةٍ اسمًا خاضًا بهاء أو أَمَرَ الصحابة َوَلتَنعتر أن يسموها بهذا الاسم ويضعوا الآيات في سورة كذا في موضع كذا منهاء ثُمّ تواتر عنه تسمية السورء ثُمّ استحسن الحجّاجٌ بن يوسف الثقفى كتابة أسماء السور في المصاحف الشريفة؛ وكذا الأعشار والأخماس والإعجام، فدُوّنت في المصاحف. واستمزّ الأمر علئ هذا. فالاسمٌُ التوقيفي للسورة هو ما ذُكرّت به واشتهر، ولا مجال فيه للاجتهاد.

‏() «سنن الترمذي» (044/0) حيث قال: «ومن سورة الكوثر» رقم (04 17).

‏(4) الاسم الاجتهادي للسورة: يكون من اجتهاد بعضٍ الصحابة أو التابعين، أو من استنباط بعضٍ العلماء لموضوع السورة، فلا مستند له في الحديث المرفوع، وليس فيه نص، كما سمَّئ حذيفة رََلكَيعَنهُ سورة التوبة بالفاضحة، وسورة العذاب، وسمَّئ ابن عيينة الفاتحة: الواقية، وسمّاها يحيئ بن أبي كثير: الكافية.

‏واشتهر بعض الأسماء وذاع بين أهل العلم، فاشتهرت سورة (ص) بسورة (داود)، وغافر باسم (المؤمن) و(الطول)؛ وانظر: «أسماء سور القرآن» د. منيرة الدوسري (ص117-11).

الصفحة السابقة الصفحة التالية