كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 276
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وفي رواية: «ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى، والرسغ والساعد، وقال فيه: ثم جئت بعد ذلك في زمان فيه برد شديد، فرأيت الناس عليهم جل الثياب، تحرك أيديهم تحت الثياب»(١).
وعند الإمام أحمد: «رأيتُ رسولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يضعُ يَدَهُ اليُمنَى على اليُسرَى في الصلاةِ قريبًا من الرَّسْغِ»(٢).
وعن هُلْبٍ(٣) الطائي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: «كان رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَؤُمُّنَا فيأخذ شماله بيمينه» الحديث(٤).
وعنه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: «رأيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واضعًا يمينه على شماله في الصلاة، الحديث(٥).
ورُوِيَ عن جابري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنَّ رسولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَرَّ بِرَجُلٍ وهو يُصَلِّي وقد وضع يَدَهُ اليُسرَى على اليُمنى، فانتزعها، ووضع اليُمنَى على اليُسرَى»(٦).
______
(١) «نفسه» رقم (٦٦٧).
(٢) «المسند» رقم (١٨٨٧٣)، وقال محققوه: «حديث صحيح، وهذا إناد ضعيف لانقطاعه»؛ والرَّسْغ: مَفْصِل ما بين الكَفِّ والذّراع.
(٣) هو يزيد بن عدي، وفد على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو أقرع، فمسح على رأسه فنبت شعره، فسُمِّي هُلْبًا، والأهلب: الكثير الشعر.
(٤) أخرجه الإمام أحمد (٢١٩٧٤)، والترمذي (٢٥٠) مقطَّعًا، وحسَّنه، والطبراني (٢٢/ ٤٢٤)، وقال محققو «المسند»: «صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف» اهـ. (٣٦/ ٣٠٤).
(٥) أخرجه الإمام أحمد (٢١٩٦٨)، وقال محققو «المسند»: «صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف» اهـ. (٣٦/ ٣٠٠).
(٦) أخرجه الإمام أحمد (١٥٠٩٠)، والطبراني في «الأوسط» (٧٨٥٣)، وقال محققو «المسند»: «إسناده ضعيف».