كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 52
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
البسملة اية مستقّلة من كتاب الله تعالى
ستل شيخ الإسلام ابن تب داه عن ب مات اث التي هل هي آي من أو كُلّ سورة؟ أفتونا مأجورين.
فأجاب: الحمدٌ لله، اتفق المسلمون علئ أنها من القرآن في قوله: هإلَهُ من سُلِتْمَرَوَاتُ ب ت# آذ الال [لنمل: ٠١ وتنازعوا فيها في أوائل السور حيثٌ كُتبَتْ علئ ثلاثة أقوال:
أحدها: أنها ليست من القرآن، وإنما كُتبت تبرُّكَا بهاء وهذا مذهبٌُ مالكِ، وطائفةٍ من الحنفية؛ وبُحكئ هذا روايةً عن أحمدّ ولا ييصحٌ عنه؛ وإن كان قولً في مذهبه.
والثاني: أنها من كل سورة، إِمَّا آية. وإما بعض آية؛ وهذا مذهب الشافعي.
والثالث: أنها من القرآن حيث كتبت آية من كتاب الله من أول كل سورة؛ وليست من السورة، وهذا مذهب ابن المبارك، وأحمد بن حنبل، وغيرهماء وذكر الرازي'' أنه مقتضئ مذهب أبي حنيفة عنده، وهذا أعدل الأقوال؛ فإنَ كتابتها في المصحف بقلم القرآن تدلٌّ علئ أنها من القرآن، وكتابتها مفردة مفصولة عا قبلها وما بعدها تدل علئ أنها ليست من السورة، ويدل علئ ذلك ما رواه أهل الشنن عن النبيى صَإَلتََكِيَة أنه قال: «إنَّ سورةٌ من القرآن ثلاثون
)١( أي: أبو بكر الرازي الحنفي المعروف بالجصاص» تَوْفي سنة (717/0ه)ء وليس