كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 66
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
أولها: قوله: « ِكَمَيِذ َرَتُلَارََا)* [الزلزلة: 4] وذلك يقتضي أن الأرض تشهد يوم القيامة لأمته بالطاعة والعبودية.
والثاني: قوله: # 1 1 أعَسَلَهمُرَ # [الزلزلة: +] وذلك يدل علئ أنه تعرض عليهم طاعاتهم فيحصل لهم الفرح والسرور.
وثالثها: قوله: «« فر يَحْمَلَوِثْقَلَدَزَةخَيمَا بر [الزلزلة: /]» ومعرفة الله لا شَكٌَ أنها أعظم من كل عظيم فلا بد أن يصلوا إلئ ثوابها.
ثم م شرفه ف سورة ة العاديات بأن أقسم بخيل الغزاة من أمته. فوصف تلك الخيل بصفات ثلاث: «وَالْكَدِبَتِ ضَبَحَا © كَالُْورِبتِ ََحَا © تَالْمُقِيَتٍ
ثم شرف أمته في سورة القارعة بأمور ثلاثة:
أولها: # من تَفلنَ مَوَازِيتفُ* [القارعة: 3].
وثانيها: أنهم # فْعِيسَوزَاضْيَوَ # [القارعة: ].
وثالثها: أنهم يرون أعداءهم في ار حَامِيَةٌ [القارعة:١١].
ثم شرفه في سورة لكر بأن بين أن المعرضين عن دينه وشرعه يصيرون معذبين من ثلاثة أوجه:
أولها: أنهم يرون الجحيم.
وثانيها: أنهم يرونها عين اليقين.
وثالثها: أنهم يُسْألون عن النعيم.