كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 79
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ذكر أقوال المُفسّرين في #الكَوثرَ » القول الأوّل: الكوثر نهرٌّفي الجَنَّ
ذهب أكثر المُقَسّرِين إلئ أن الكوثر عَلّمٌ علئ نهر في الجن قال الرّازي رَمَدُللَهُ: «(وهو المشهور المستفيض عند السّلف والخلف»"!".
وهو اختيارٌ شيخ المفسرين وإمامهم الحافظ ابن جرير الطبريّ رَمَدْلَكُ والحافظ ابن حجر العسقلانئئ مجَدُلَدَهُ كما سيأ إن شاء الله.
وقال أبو حيَّان رَمَدُلَه: «وذكر في (التحرير) في الكوثر ستة وعشرين قولّ؛ والصحيح هو ما فسّره به رسولٌ الله ست فقال: (هونهرٌفي ا لجنّة 4 79 ١
وهاكَ أَدلَّةَ هذا القول:: 1 واج 1 ٠ مدي ء
ابن مالكٍ” قال: أغفئ رسول الله صَرَتََكِويَسٌ إغفاءة؛ فرفع رأسه مُتَبَسمَاء ما قال لهم وإِمَّا قالوا له: لِمَّ ضحكت؟ فقال رسول الله صََلتَعَكِسَبَةٌ: «إنه أَنْزلَث عليّ آنِقًا سورة»ء فقرأ:َ بنواتاتزالمِمِ *# إَ أعَطيتَكَ الَكَرْثَرَ ». حتئ ختمهاء قال: ١«هل تدرون ما الكوثر؟»» قالوا: الله ورسوله أعلي قال:
(©) هكذا رواه الإمام أحمد بهذا الإسناد الثلاثي» والحديث الثلاثي ما كان بين المُخْرج للحديث وبين النبي صَواََكَمتَمَةَ ثلاثةٌ رواة؛ صحابيٌ، وتابعٌ، وتابغ تابجيئ، وحينئذٍ تجتمع في الإسناد أفرادً من الثلاثةٍ القرون المُفضّلة في الأخبار الواردة عن النبئ صَالتشَكِيتسَىَ وانظر: «شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد» للسفاريني (77/1).