شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 156

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

قم" مهلايا دعاةالإرجاء؟

ولم يبحثها بنفسه ولا وقف على أقوال أئمة السلف فيهاء؛ مع حرصه على الحق ومتابعة السنَّة ‎٠‏ ثم إن شابه كلامه في بعض المواطن كلام أصحاب البدعة «التوقف وا لتبين 2 ولكنهم كانوا يدعون إلى جما عتهم وينتصرون لبدعتهم ويوا لون ويعادون

وقال عنه: « نحسبه محبّا للحق؛ وأن ما قاله في كتابه ْنَا منه أنه الحق؛ فهو ليس من أهل الأهواء الذين يعرضون عن الكتاب والسَّْة اتباعًا للهوى ».

وقال أيضًا عنه أنه سمعه بأذنه وقد قيل له؛ حفظه الله: « إخوانك بالإسكندرية ردوا على كتاب « ظاهرة الإرجاء»، فطلب الرد حتى يرجع عما فيه مما يخالف عقيدة أهل السْنَّة والجماعة».

وقا ل أيضا:ل وا لأمَّة لا تنسى للشيخ سفر موا قفه ا لا يما نية ونصرته للحق ووقفته الشجاعة في وقت عَرّ فيه من ينصر الحق ويضحي من أجل أن تبقى رايته مرفوعة؛ فنسأل الله تعالى أن يجعل ذلك في ميزان حسناته؛ وأن لا يحرمه الثواب».

١فهذه‏ بعض المؤاخذات على رسالة الدكثتور سفر الحوالي « ظاهرة الإرجاء»؛ وأرجو من الله تعالى أن يتقبلها الدكتور سفر بصدر رحب؛ وأن يعتبرها من باب غسل اليدين إحداهما للأخرى؛ فنحن نحب له ما نحب لأنفسنا؛ ونريد أن يكون ثوبه نقيّا من الدنس؛ طاهرًا من النقص والعيب؛ ولولا أن الرسالة انتشرت في مشارق الأرض ومغاربها وصار كثير من طلاب العلم والعوام يوالي ويعادي على ما تضمئته؛ فَحَدَتُ في الصف السلفي شق خطير وتنازع شديد ما كان ينبغي أن يقع؛ لولا ذلك لآثرت أن يكون الرد غير منشور؛ ولعل الرجوع إلى منهج السلف في الخلاف وأن يسعنا ما وسعهم هو الذي تجتمع به الكلمة وتأتلف به القلوب 0

ومن الجدير بالذكر أن هناك العديد من الثناءات على هؤلاء الأفاضل بأسمائهم (الدكتور سفر، الدكتور ناصر العمر، الدكتور سلمان العودة؛ الدكتور عائض القرني)

الصفحة السابقة الصفحة التالية