الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 171
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
" مهلأيا دعاةالإرجاء ١١
فتوى الاجِتنٌ الدائمنٌ؛ المجلد الثاني ((ردةٌ مَنْ ترك أركان الاسلام العمليتّ))
س: يقول رجل: لا إله إلا الله محمد رسول الله ل ولا يقوم بالأركان الأربعة: الصلاة؛ والزكاة؛ والصيام؛ والحج؛ ولا يقوم بالأعمال الأخرى المطلوبة في الشريعة الإسلامية؛ هل يستحق هذا الرجل شفاعة النبي 8 يوم القيامة؛ بحيث لا يدخل النار ولو لوقت محدود؟
ج: من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله وترك الصلاة والزكاة والصيام والحج جاحدًا لوجوب هذه الأركان الأربعة أو لواحد منها بعد البلاغ فهو مرتد عن الإسلام؛ يستتاب فإن تاب قبلت توبته؛ وكان أهلا للشفاعة يوم القيامة؛ إن مات على الإيمان وإن أصر على إنكاره » قتله ولي الأمر لكفره وردته ولا حَظظَ له قٍِ شفاعة النبي ص ولا غيره يوم القيامة.
وإن ترك الصلاة -وحدها- كسلا وفتورًا ِ فهو كافر كفرًا يخرج من ملة الإسلام 6 قٍِ أصح قولي العلماء؛ فكيف إذ | جمع ا لى تركها: ترك | لزكا 2 وا لصيا م وحج بيت الله الحرام؟»؛ وعلى هذا لا يكون أهلا لشفاعة النبي 8# ولا غيره؛ إن مات على ذلك.
ومن قا ل من العلماء؛ أنه كا فر كفرًا عملنًا لا يخرجه عن حظيرة ا لا سلا م بتركه لهذه الأركان»؛ يرى أنه أهل للشفاعة فيه؛ وإن كان مرتكبًا لما هو من الكبائر؛ إن مات مؤمنًا.
وبالله التوفيق: وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس
عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفى | عبد العزيز بن عبد الله بن باز