الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 18
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
٠١ مهلايا دعاةالإرجاء؟
الباب الأول الإيمان و الكمّر
مبحث الإيمان والكفرء أين موقعه في عقيدة الإنسان؛ وما أهميته؟
تكمن أهمية دراسة هذا الباب الخطير في أمرين أساسيين:
أن أول خلل عقدي في هذه الأمة وأول بدعة في الاعتقاد إنما ظهرت في باب الإيمان؛ وهي ظهورالخوارج عقب القتال القدري الكوني الذي وقع بين الصحابة -رضي الله عنهم-.
قال البخاري عله في وصفهم: وكان ابن عمر يراهم شرار خلق الله؛ وقال: «إنهم انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين»"".
ثم ساق الأحاديث التي وردت فيهم؛ والتي بلغت حد التواتر كما قال بعض العلماء؛
ثم سا قَّ بسنده عن أبي سعيد الخذري وق قا ل: سمعت ا لنبي ل يقول: )) يخرج في هذ الأمة- لم يقل مِنْهَا - قوم حرو صلا كم مع صلاتهم ُو القرْآنَ لا يُجاوزُ 44
- أو 0 -يُمرقون من لذن مُرُوق ق الهم من الرمية فُنْظْرُ الرّمِي إلى سهمه ل إلى
تله؛ إلى رصافِه فِتَمَارى في الفوقة هل علق بها من الم شيء ).
أحكامًا ٠» فالكافر الذي يموت كافيً ِ يُصلى عليه، ولا يدقن قِ مقاين المسلمين؛ ولا يستغفر له ولا يرثه 1 قرباؤه المسلمون وهولا يرثهم؛؛ لحديث: ل" ل يرث الم ُ الكافِر ولا الكافِرٌ لمُسْلِم 0
١ ) روا م لبخا ري ) 977 4 ٌّ ومسلم ) ١١٠6 4 وغيرهما ٠