الأساس — ج 3
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 13
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فونه سوى الدمدم عليهم فلم يفلت منهم أحد.
«ولَاَافٌ عُفْبَهَا ».| ولا يخاف الرب تعال تبعة إهلاكهم كما يخاف الإنسان عاقبة فعله إذا هو قتل أحدًا أو عذبه.
() # كُذْتُ تمودُ بِطعْونهَا # أي: بسبب طغيانها » وترفعها عن الحق؛ وعتوها على رسوضم.
0 اذ آَنيِمَتَ أشقَنهَا أي: أشقى القبيلة » وهو « قدار بن سالف » لعقرها؛ حين اتفقوا على ذلك وأمروه؛ فأتمر لهم.
7 #فَقَالَ فم رَسُولُ أن صالح نلتل: خحذرًا: «نَافَة َه وَسُفْتَهَا # أي: احذروا عقر ناقة الله؛ التي جعلها لكم آية عظيمة » ولا تقابلوا نعمة الله عليكم بسقي لبنها أن
ا فكذبوا نبيهم صالحا؛ #فعقروهًا فَدَمُدَمُ علتّهم رَبهر بذهم # أي: دمر عليهم وعمهم بعقابه » وأرسل عليهم الصيحة من فوقهم؛ والرجفة من تحتهم؛ فأصبحوا جاثمين على ركبهم » لا تجد منهم داعيًا ولا مجيبًا.
#فََوَّنْهَا # عليهم أي: سوى بينهم في العقوبة.
ا( < ولَا بات عَفْبهَا # أي: تبعتها. وكيف يخاف من هو قاهر؛ ولا يخرج عن قهره وتصرفه مخلوق » الحكيم في كل ما قضاه وشرعه؟