الأساس — ج 3
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 21
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
«تواصَرا لِمَةَ» | أوصى بعضهم بعضا برحمة الخلق.
«(تصبأليَِةَ».. | أصحاب اليمين وهم المؤمنون المتقون.
«أصْحَبُالَفْتَتََ» | أصحاب الشمال وهم الكفار الفجار. 0 أي: مطبقة لا نافذة فلا يدخلها هواء.
ري: التفسير الإجمالي ٠
0 ٍ فلا أفتحم الْعَبةَ # أي: 0 يقتحمها ويعبر عليها ٍ لأزه متبع هوا 0 وهذه ً لعقة شديدة عليه؛ ثم فسر العقبة بقوله:
ا( » 0 # وما درك مَا اعقب 200 فك َقََةٍ > أي: فكّها من الرق بعتقها؛ أو مساعدتها عل أداء كتابتها؛ ومن باب أولى فِكاك الأسير المسلم عند الكفار.
0 «إأرْ إطعلم في بوم زى مَسْعْبَوَ # أي: مجاعة شديدة » بأن يطعم وقت الحاجة أشد الناس حاجة.
ا( مادا مَغرَبَةٍ # جامعًا بين كونه يتييًا. وفقير ذا قربة.
ا( أرب كَادَا ربو # أي: قد لزق بالئراب من الحاجة والضرورة.
لا تدان من لذن امنا # وعملوا الصالحات » أي: آمنوا بقلوبهم با يجب الإييان 0 وعملوا الصاحات بجوارحهم فدخل ف هذاء كل قول َ وفعل واجب ّ أو مستحب.
#وتواصواً ِالصَبرِ# على طاعة الله؛ وعن معصيته » وعلى أقداره المؤمة بأن يحث بعضهم بعضًا على الانقياد لذلك » والإتيان به كاملا؛ منشرحًا به الصدر » مطمثنة به النفس.
«وتَاصَواً ِالسمَةِ » للخلق؛ من إعطاء حتاجهم؛ وتعليم جاهلهم » والقيام با يحتاجون إليه؛ من جميع الوجوه؛ ومساعدتهم على المصالح الدينية والدنيوية » وأن يحب