الأساس — ج 3
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 31
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
| غلا لَمَّا، شديدًا. 1 الإحاجما، حنَّا شديدًا كثرًا "0
ا( م اسن إن 1 َب # يخبر - تعال-_عن طبيعة الإنسان من حيث هون وأنه جاهل ظالم؛ لا علم له بالعواقب. يظن الحالة » التي تقع فيه؛ تستمر ولا تزول. ويظن أن إكرام الله في الدنيا وإنعامه عليه؛ يدل على كرامته وقربه منه.
ٍ (ل©) وأنه إذا # فَقَدَ رع عَلِيدِ رِزْفَدٌ #* أي: ضيقه » فصار يقدر قوته لا يفضل عنه؛ أن هذا إهانة من الله له » فرد الله عليه هذا الحسبان » فقال:
437 أي: ليس كل من تَكَّمْتهُ في الدنيا » فهو كريم عَلّ » ولا كل من قدرت عليه رزقه » فهو مهان لدي » وإنم| الغنى والفقر » والسعة والضيق ابتلاء من الله » وامتحان يمتحن به العباد؛ ليرى من يقوم له بالشكر والصبر » فيثبه على ذلك. الثواب الجزيل
وأيضًا فإن وقوف همة العبد عند مراد نفسه فقط؛ من ضعف الحمة. ولهذا لامهم الله على عدم اهتمامهم بأحوال الخلق المحتاجين فقال:
كلاب ل تُكرنُونَ لْيرَ الذي فقد أباه. واحتاج إلى جبر خاطره والإحسان إليه. فأنتم لا تكرمونه بل تبينونه؛ وهذا يدل على عدم الرحمة في قلوبكم » وعدم الرغبة في الخير.
(نن) # ولا تخصُونت عَنّ طعكاي الَمِشْكينٍ # أي: لا يحض بعضكم بعضًا؛ على
إطعا م المحاويج من الفقراء والمساكين 6 وذلك ٌ لأجل الشح على الدنيا 6 ومحبتها الشديدة المتمكتة من القلوب » ولهذا قال: