الأساس — ج 3
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 4
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
بسمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
المقدمة
الحمد للَّه وحده، والصلاة والسلام على مَن لا نبيَّ بعده، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، شهادة أدخرها نجاة مِن عذاب الحفرة، وسلامة مِن العدو في العسرة واليسرة.
ثم أما بعد؛
فقد مِنَّ اللَّه علينا أولًا بإصدار كتابي « الأساس » و« البنيان » كقرر علمي للمرحلة الابتدائية، وتمهيدًا للمرحلة الإعدادية وما يعادلها.
ولقد رأينا أن نطوّر هذا المقرر ونجعله في صورة أكثر حيوية وتربوية، حيث اعتماد أسلوب المناقشة والحوار واستنباط الفوائد مع الأبناء، ولذا فقد أتت المناقشة تعليميّة وتدعم ما سبق دراسته أو عرضه مِن علوم شرعية.
وقد أتت المناقشة كذلك كثيرة إلى حد ما؛ وذلك لتنوع المستوى المخاطب، ومراعاة للفروق الفردية بين المتعلمين؛ فكثرة الأسئلة وتنوعها تعمل على وصول المعلومة بيسر إلى كافة المستويات.
وقد تم إضافة أبواب للمقرر، فأصبح المقرر يحتوي على التفسير، وشرح أسماء اللَّه الحسنى، وقصص العقيدة، وأسئلة حول العقيدة، والفقه، والحديث، والأذكار، واعرف نبيك ﷺ، وأناشيد، وقصص نبوي، بل تم إضافة فصل للتسالي مثل لعبة سودوكو، وكذلك إضافة التلوين أحيانًا وغيره من الأنشطة الداعمة لعملية البناء العلمي والتربوي.
وقد أتى المقرر في مستويات ستة، وليس لهذه المستويات ارتباط بالعمر الدراسي؛ بل بالمستوى العلمي، وكلُّ ذلك ليست هناك مدة معينة للانتهاء مِن كل مستوى؛ بل كلما انتهى الطالب من مستوى انتقل إلى المستوى الذي يليه حتى يحقق ما لا يسع المسلم جهله في هذه المرحلة العمرية.