الأساس — ج 3
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 9
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
هجا نيبن «تَأَفُمَهَ عراب | فبيّن لها طريق الخير والشر. أ والآثام. من دَتَّهَا دس نفسه إذا أخفاها بالكفر والمعاصى.
» التفسير الإجمالي:
أقسم تعالل بهذه الآيات العظيمة على النفس المفلحة وغيرها من النفوس الفاجرة فقال:
© لإوالشمي وَكْنهَ أي: نورها » ونفعها الصادر منها. ١ وَالْقَمر إِدَثلهَا # أي: تبعها في المنازل والنور. وَالنَبارِإِذَا جَلَّهَا # أي: جل ما على وجه الأرض. وأوضحه. (2 «والَيِل ذا َفْشَهَا # أي: يغشى وجه الأرض » فيكون ما عليها مظليً.
فتعاقب الظلمة والضياء؛ والشمس والقمر على هذا العالم بانتظام وإتقان، وقيام لمصالح العباد » أكبر دليل على أن الله بكل شيء عليم؛ وعلى كل شيء قدير؛ وأنه المعبود وحده؛ الذي كل معبود سواه » باطل.:0 «وَالسَملهِ وَمَابتهَا # يحتمل أن ١ ما » موصولة » فيكون الإقسام بالسماء وبانيها. وهو: الله تعال .
ويحتمل أنها مصدرية » فيكون الإقسام بالسماء وبنيانها » الذي هو غاية ما يقدر من الإحكام والإتقان والإحسان.