الأساس — ج 3
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 93
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ولقد اكتشف العلماءُ أن مخ الحوت يُشبه مخ الحام ومخ النمل من حيث احتوائه على كميةٍ بسيطةٍ من أكسيد الحديد الممغنط والتي تعمل كبوصلة مغناطيسية؛ تساعد الحورت على معرفة الاتجاه الذي يسيرٌ فيه.
فسبحان الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى
الأمريكية يجاولون صيد حوت العنبر (نوع آخر من الحيتان) وذلك عام 1881م » وتم محاصرة الحوت بقاربين صغيرين إذا بالحورت يضرب أحد القاربين ويقلبه في الماء » فيختفي اثنان من البحارة » ثم يتم العثور على أحدهما حيَّا في بطن الحوت وذلك بعد اصطياد الحوت وشق بطنه.
ويقول جيمي بارتل: لقد ألقانيٍ الحوت في الواء؛ ثم وجدث نفسي في نفق ضيق أوصلني إلى مغارة واسعةٍ ثم فقدتٌ وعبي حتى تم إخراجي...
وليس هذا بعجيب فقد ابتلع الحوت يونس الكنة؛ فنجاه الله جل في علاه » واقرءوا إن شنم : وَذَا الثونٍ إذ ذهب مُعنضب فلن أن أن تَقَِرَ عليه قكاتئ في الطْنُسبٍ أن لآ
لَه ِلآ أت سُبْحتَاف إِفقَ كت بن الطيلميت> (ما فَاستَبنًا له وجيتدة من الْمَي
وكذلاى شح الْمُؤْمِيبِب 4 [الأنياء: لاه-حة].:س2