مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 231
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
قوله: «القادر على كل شيء»؛ ومن قدرته الباهرة وآياته الظاهرة جلب هؤلاء الشياطين إلى مراتع الملوك والسلاطين، ورجوع الكَرّة عليهم، وقطع دابرهم ونواصيهم».
قوله: «إنني ما قدمته لكم إلا لكييا أخلص حقكم من يد الظالمين»؛ هذه أول كذبة ابتدرها وفرية ابتكرها؛ ثم ترقى إلى ما هو أعظم من ذلك، رماه الله في المهالك.
قوله: «وأحترم نبيه صَرَاتعَتِهَترَ؛ معطوف على ما قبله من عطف الكذب على الكذب؛ لأنه لو احترمه لآمن به وصدقه واحترم أمته.
قوله: «والقرآن العظيم» معطوف على نيه صََاتعَكِيرَتَةَ. وهذا كذب؛ فإن احترام القرآن تعظيمه؛ وتعظيمه بالتصديق با فيه... أما التعظيم الحبي.. وهؤلاء قد شوهد الكثير منهم يتغوط ويمسح بأوراق المصاحف ويرميها ملطخة في الطرقات ومحل النجاسات؛ فإنهم لا يستنجون بالماء البتة؛ وجليلهم وحقيرهم يستعمل ما يجده من الأوراق..
قوله: «فليورونا الحجة التي كتبها الله هم»؛ هذا من الجهل والكفر بمكان؛ فإن الله لا يملك الناس شيئًا بحجة يكتبها لهم. (رائع في التعبير عن تفوق الفكر الإسلامي عن تفكير أوروبا في القرون الوسطى).
قوله: «في المناصب السامية» أي: المرتفعة؛ فيه احتراز عن دفع اللوم عنهم بتقليدهم مناصب الأحكام الجليلة للأسافل والرعاع؛ كجعلهم برطلمين الطنجي -وهو المسمى عند العامة بفرط الرمان- كتخدا