شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 6

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره؛ ونعوذ بالله من شرور أنفسناء ومن سيثئات أعالناء من يهده الله فلا مضل له؛ ومن يُضلل فلا هادي له؛ ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

أما بعد:

فقد قمت بعون الله تعالى باختصار كتاب الأستاذ محمد جلال كشك َدالَتمَالَ بعنوان: (ودخلت الخيل الأزهر)؛ وإن اختياره للعنوان دليل على أننا إزاء واقعة تاريخية شديدة الوطأة على المسلمين دينيًا وسياسيًا ونفسيًا؛ ول لا؟ فإنها كانت هذه هي المرة الأولى في تاريخ مصرء التي يُمتهن فيها الأزهر على هذا النحو. وأول مرة يتطاول فيها حاكم على شيوخه إلى حد الإعدام.. وذلك لأنها كانت أول مرة يحتل فيها مستعمر أجنبي مصر منذ أن كان الأزهر”؟؛ وقد عنيت في منهجي باستبعاد الرد التأريخي والإبقاء على آراء الأستاذ جلال كشك في القضايا الحيوية التي سنعرضها فيا يلي؛ وقبلها لنا وقفة نبدي فيها تقريرنا له؛ إذ اتضح مع المراجعة بكتاب (الفرعون الأخير -محمد علي) لمؤلفه الفرنسي جيلبرت سنيويه؛ اتضح لنا صحة كل ما أورده الأستاذ جلال كشك عن هذا الطاغية؛ مثل حرصه على السير على خطى نابليون»؛ وانجذابه لفرنساء

‎)١(‏ محمد جلال كشك «ودخلت الخيل الأزهر» (ض/7)» ط: الدار العلمية» بيروت؛

الصفحة السابقة الصفحة التالية