الأساس — ج 3
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 106
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
## حكم تارك الصلاة
من ترك الصلاة وكان غير مؤمن بها أو مستهزئًا بها فهو كافر بالله ورسوله ﷺ وليس من المسلمين لأن الرسول ﷺ قال: « بين الرجل وبين الشرك ترك الصلاة » (١)...
ومن ترك الصلاة وهو مؤمن بها، ولكنه يتكاسل عنها أو ينشغل فهو عاص لله وعقابه شديد يوم القيامة، وفي الدنيا سيكرهه الله، ويغضب عليه، وهو شر من شارب الخمر والسارق، وترك الصلاة معصيةٌ من أكبر المعاصي ولابد أن يتوب العبد ويسرع في أدائها ويكثر من النوافل بعد الفرائض.
## هل تعرف شروط صحة الصلاة؟
إنه سؤال مهم فلو تركت أي شرط من هذه الشروط كانت صلاتك باطلة ولا تصح:
١ - دخول وقت الصلاة وتعرفه عند سماع الأذان أو من النتيجة، قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَوٰةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَٰبًا مَّوْقُوتًا﴾ [النساء: ١٠٣].
أي « محددًا » فلا تصلي صلاة الصبح إلا عند سماع الأذان المعلن لدخول وقت الفجر، وذلك الظهر والعصر والمغرب والعشاء.
٢- الوضوء الصحيح لقوله ﷺ: « لا يقبل الله صلاةً بغير طهور » (٢).
٣- ستر العورة فينبغي أن تكون الملابس ساترةً للجسم، وكلما كانت الملابس أكثر اتساعًا وسترًا كان ذلك أفضل من الملابس الضيقة التي تحدد شكل العورة (٣).
______
(١) رواه مسلم.
(٢) رواه مسلم.
(٣) ملاحظة: ينبه المربي أن العورة التي إذا بدت بطلت الصلاة هي العورة المغلظة (القبل أو الدبر) وقد يظهر جزء من إلية الإنسان عند سجوده أو ركوعه وهذا خلل في ستر العورة فتأدب مع الله، ولا تقلد الغرب والفسقة في لبس ما يكشف عورة المسلم.