شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأساس — ج 3

مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 117

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

[رسم: رسومات توضيحية لصفة الركوع والرفع منه (رقم ٦ ورقم ٧)]

## ٦ ـ الركوع: تركع لله في اطمئنان، وتقول « سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ » ثلاثًا، و« سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى » في السجود ثلاثًا (١).

## ٧ ـ الرفع من الركوع والاعتدال (٢): فترفع من الركوع قائلًا: « سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ »، وترفع يدك، وتقف مطمئنًا. ودعاء الرفع من الركوع، بعد أن تقف معتدلًا تقول: « رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ » (٣).

____________________

(1) تنبيه للمربي: التسبيح أقله تسبيحة واحدة، وله أن يزيد ما شاء الله، وله أن يدعو في الركوع والسجود، ولا يقرأ فيهما قرآنا.

(2) لقوله ﷺ: « ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا » [رواه البخاري ومسلم].

(3) رواه البخاري ومسلم، وينبه المربي أن هناك صيغًا أخرى مثل: « رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ »، أو غيرها؛ لقوله ﷺ: « وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ؛ فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ » [رواه البخاري ومسلم].

الصفحة السابقة الصفحة التالية