وعاشروهن بالمعروف
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 14
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
مثل: معنى القوامة، والحب بين الزوجين، وولادة المولود بستة أشهر، والبكارة، واتهام المرأة بالنشوز إذا ردت عليه قولاً أو أخطأه في فعل... وغيرها كثير.
فقد حوي الكتاب كثيرًا من الفوائد التي تتعلق بهذه الوصية ولا يكتمل تحقيقها بدونها.
وهذه النصيحة أراها واجبة لكل من أراد أن يعظم حرمات الله جل وعلا وأن يعطي لكل ذي حق حقه ويسنن بسنة رسول الله ﷺ ويتقي الله عز وجل في النساء، ولن يتيسر له ذلك إلا بمعرفة الواجب عليه تجاه زوجه، وإلا فالبعض منا يعرف حقه جيدًا ويتناسى الواجب عليه.
وأساس التقوى أن يعلم العبد ما يُتَّقى ثم يتقي، وأساس التقوى أداء الواجبات والانتهاء من المحرمات فإذا فعل العبد المستحبات وترك المكروهات فقد تمت تقوى الله عز وجل.
ونحن في هذا المنهج نوضح سنة مهملة لعلمنا أن التهاون في المستحبات يجر الإنسان للتهاون في الواجبات والظلم ظلمات ومن أجل ذلك حرمه الله سبحانه على نفسه وجعله بين العباد محرمًا.
وإذا لم تكن المعاشرة بالمعروف فالشر والفساد يلحق بالعباد نتيجة المخالفة والإعراض عن أمر الله وسرعان ما تتفكك أواصر الأسرة ويجنى الصَّغار الثمار المرّة لسوء المعاشرة بين الوالدين.
ولذلك هي نصيحة متأكدة يتوجه بها الابن لوالده والأخ لأخيه والمرأة لزوجها بل والإنسان لنفسه فالدين النصيحة وكلنا مأمور بالاستقامة على أمر الله.
وإذا كانت الأسرة كما يقولون هي نواة المجتمع فلابد من المحافظة عليها وصيانتها من عوامل الضياع وخصوصًا ونحن نعيش هذه الاستجابة وهذه
