وعاشروهن بالمعروف
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 230
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
يا من أظهر الجميل وستر القبيح، يا من لا يؤاخذ بالجريرة ولا يهتك الستر، يا حسن التجوز، يا واسع المغفرة، يا باسط اليدين بالرحمة، يا صاحب كل نجوى، يا منتهى كل شكوى، يا كريم الصفح، يا عظيم المن، يا مبتدئ النعم قبل استحقاقها.
يا ربنا ويا سيّدنا ويا مولانا ويا غاية رغبتنا، أنت أحق من ذُكر، وأحق من شُكر، وأحق من عُبد، وأعظم من ابتغي، وأعدل من ملك، وأجود من سُئل، وأوسع من أعطى، أنت الملك لا شريك لك ولا ندّ لك، كل شيء هالك إلا وجهك، لن تُطاع إلا بإذنك ولن تُعصى إلا بعلمك، تُطاع فتسكر وتُعصى فتغفر، أقرب شهيد وأدنى حفيظ، حلت دون النفوس، وأخذت بالنواصي، وكتبت الآثار ونسخت الآجال، القلوب لك مفضية، والسر عندك علانية، والحلال ما أحللت والحرام ما حرّمت، والدين ما شرّعت، والأمر ما قضيت، الخلق خلقك، والعبد عبدك وأنت الرءوف الرحيم. أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن لا تقبلني.
اللهم احفظني بالإسلام قاعداً، واحفظني بالإسلام راقداً، ولا تشمت بي عدواً ولا حاسداً.
نسألك سبحانك بأسمائك الحسنى، وصفاتك العُلى أن ترزقنا حسن التأسّي بنبيك ﷺ حتى الممات، وأن تعيننا على أداء الحقوق لأصحابها حتى نلقاك وأنت راض عنا، فاجعل اللهم خير أعمالنا خواتيمها وخیر أيامنا يوم نلقاك.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، استغفرك وأتوب إليك.
بقلم
سعيد عبد العظيم
