شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 46

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

حي الج الإَادُغَيْر يَيْبَمََاع لض فَمَن يَصَرْنا رايأ َه إن جاءتا قال فِعَونُ ما ربكم إلا مآ ارى وما آمب إل سل الَادٍ # غافر:3 14] فأنت تراه لا يعارض من يتوعده بالله وبأسه في مجلسه من وزرائه وأهل شوراه. فلو كان يعتقد غير ما ذكرناء أو يعتقد فيه قومه سوى ما قلناء وما زعمه لنفسه عليهم من إلحيته لهم؛ واستحقاقه ذلك دون غيره من البشر. لعارض هذا المؤمنّ الذي خاطبهم وخوفهم بأس الله، مما يدل على أنهم كانوا يعرفونه عَرَجَلٌ.

- وقال الله عَجَل: # وَلَمدَ رسن موسئ بكَاييينآ إل فِرَعَوْت وملا يْوء فَقَالَإِقِ رَسُولُ ري اللي( فساجاخ بايذ م ينها يحصو ااا زيهرين ابو اي كبر ين ألختها وََحَدتَهُم يلعاب لََلَهُمْ يتَجِحُونَ ا(22) وَقَالوا أيه اسار تع كنا رَبك بم عَهِدَ عِندَكٌ

قال الحافظ ابن كثير رََدُللَهُ: «ايقول تعالى مخيرًا عن عبده ورسوله موسى مَكمتَلَم أنه ابتعثه إلى فرعون وملتئه من الأمراء والوزراء والقادة؛ والأتباع والرعاياء من القبط وبني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له؛ وينهاهم عن عبادة ما سواه؛ وأنه بعث معه آيات عظامًَاء كيده وعصاه.؛ وما أرسل معه من الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم، ومن نقص الزروع والأنفس والثمرات؛ ومع هذا كله استكبروا عن

اتباعها والانقياد لهاء وكذبوها وسخروا منهاء وضحكوا ثمن جاءهم بها. #وَمَا زيهر بن َابَةٍ لابن أَحكَئَرٌ ِنَ أَحْتِهَا؛ ومع هذا ما رجعوا عن غيهم وضلاهم؛ وجهلهم وخبالهم. وكلما جاءتهم آية من هذه الآيات يضرعون إلى موسى عَماتَل؛ ويتلطفون له في العبارة بقوهم: أيه لسَّاسِرٌ، أي: العالم، قاله ابن جرير. وكان علماء زمائهم هم السحرة. ولم يكن السحر عندهم في زمانهم مذمومّاء فليس هذا منهم على سبيل الانتقاص منهم؛ لأن الحال حال ضرورة منهم إليه لا تناسب ذلك؛ وإنما هو تعظيم في

‏زعمهم، ففي كل مرة يُعِدذون موسى عنْولتَكَ إن كشف عنهم هذا أن يؤمنوا ويرسلوا معه

الصفحة السابقة الصفحة التالية