الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 71
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
اإادُخَيْريَتْبَمََاعَ لهم ال
تأمل في حال الملاحدة والمعاندين والمستكبرين تجد أنهم محجوبون فعلًا عن شهود
الل ولكن: «بأي شيء خجبوا عنه؟.. إنم حجبوا عله بقهره وبطشه؛ وقاهرية الله لا تحتاج
إلى أداة يُستعان بها للستر أو الحجب»... وإنما يتوقف الأمر على القضاء الإلهى فقط، الدال مورسدة ع
عليه قول الله تعال: # واعلمواً أرك آل يحول بت آلْمَرءِ وَقلِء [الأنفال:94]، وقول الله
عتجّ: يِ لا ص رهم يومد محجوبونَ # [المطففين:١].
ولكن من هم أولئك الذين قهرهم الله بحجبهم عنه دون حاجب؟
هم الذين حاق عليهم غضب الله ومقته. وإنا يحيق مقته وغضبه بالمعاندين والمستكبرين عليه فقط، دون بقية الناس جيعا.
في الناس من يستبدٌ بهم الكبر والعناد، فيتجاهلون النور الإلهي الذي تفيض به المكونات كلهاء والذي شِع مَرآء في أبصارهم وبصائرهم، ثم إنهم يصرون إصرارهم المستكبر على تجاهلهم الكاذب، فيحيق بهم غضب الله العاجل في الدنياء ويبحجبهم عن شهود ذاته العلية دونما حجاب!.. ويغيبهم عن رؤية حكمه وسلطانه دونما حاجة إل أي حاجز يغيبهم به عنه. وإنما هو نوع من العمى يسدله على أبصارهم وبصائرهم، فإذا هم محجوبون عن شهود الله عَرَيَجَلّ غائبون عن دلائله وأنواره التي تفيض بها المكونات كلها؛ وقد كانوا قبل ذلك يرونا أو يدركونها متجاهلين مستكبرين.
فهؤلاء هم الذين قال الله عنهم: #ولقَدٌ دَرأنا لجَهَثَرٌ كَئْيًا يت أن لاض" متتل تهون ا رك حب ل ميرد جارك آذ معدا نلك لمر بذَمُ
إن عدم فقه القلوب، وعدم إبصار الأعين، وعدم سماع الآذان، لا يتوقف على حاجز موجود يحول دون ذلك. بل يكفي أن يُفْقِدَ الله عَََيَنَ منها الإدراك والإبصار والإسماع، وإذا هي كما شاء الله عَلَيَلَ: لا تفقه ولا تبصر ولا تسمع.