كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق
طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 25
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
يوهد، كاسن " هع فقل له: أعرفت أن الله كفر من قصد الأصنام؛ وكفر أيضًا من قصد الصالحين؛ وقاتلهم رسول الله نه؟. فإن قال: الكفار يريدون منهم » وأنا أشهد أن الله هو النافع الضار المدبر؛ لا أريد إلا منه؛ والصالحون ليس لهم من الأمر شيء؛ ولكن أقصدهم أرجر من الله شفاعتهم؛ فالجواب أن هذا قول الكفار سواء بسواء؛ واقرأ عليه قوله تعالى در لذن اتّخَذُوا من دونه أولياء ما نعبدهم ! إل لقَرَبُون إلى الله لف 1# الزمر: © ]؛ وقوله تعالى: «( وَيَقُولُونَ هؤلاء شُفَعَاؤْنَا عند الله 4 واعلم أن هذه الشبهات الثلاث '*' هى أكبر ما عندهم » فإذا عرفت أن الله وضحها فى كتابه وفهمتها فهما جيد فما بعدها أيسر منها.0 فإن قال: أنا لا أعبد إلا الله، وهذا الالتجاء إليهم ودعاؤهم ليس بعبادة؛ فقل له: أنت تقراً أن الله افترض عليك إخلاص العبادة لله؟ فإذا قال: نعم؛ فقل له: بين لى هذا الذى فرضه عليك وهو إخلاص العبادة لله؛ وهو حقه عليك، فإن كان لا يعرف العبادة ولا أنواعها فبينها له '' ' بقولك: قال تعالى:
(8) الأولى قولهم: نحن لا نشرك بالله؛ والثانية قولهم: الآيات نزلت فيمن يعبد الأصنام + والشالثة قولهم: الكفار يريدون منهم... إلخ.
10 قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الل تعالى: العبنادة هى ١ سم جامع لكل ما يحبة الله تعالى ويرضاه من الأقوال والأفعال والأعمال الباطنة والظاهرة 4 ل رسالة العبودية ص 0 ]0
-وقال الشيخ حافظ حكمى رحمه الله تعالى فى ١ سلم الوصول ):
ثم العبادة هى اسم جامع لكل ما يرضى الإله المسامع وفى الحديث مخها لدعاء خوف توكل كذا الرجاء ورغبة ورهبسة خشوع وبمحشية إناية خضوع والاستعاذة والاستصعانة كذا إستغائثة به سبحانه والذبح والنذر وير ذلك فافهم هديت أوضح المسالك وصرف بع_ضشهالغير الله ب رك وذاك أةِ يح المناهى
انظر معارج القبول ( جدا ام ص !77 74576 ).