كشف الشبهات تعليقات د.طلعت مرزوق
طلعت مرزوق • العقيدة والتوحيد • ص 61
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وأنى أكفر من حلف بغير الله '* وأنى أكفّر ابن الفارض؛ وابن عربى؛ وأنى أحرق دلائل الخيرات؛ وروض الرياحين وأسميه روض الشياطين ***'.
- الغالب عند الإطلاق فى كلام المتأخرين كالسبكى والقسطلانى وابن حجر - أى الهيتمى -. وقد استغل خصوم الدعوة الوهابية هذا الإجمال والإشتراك فى لفظ التوسل؛ فقلبوا الحقائق وأجازيا دعاء لت: والاستغانة بهم باسم التوسل؛ ثم زعموا أن الشيخ الإمام يكفر من تسل
كلك ل الصالحة: وقسم محرم وبدعة مذمومة.: وهو هو التوسل ب بحق لل وجاهه وحرمته نبي كان ذلك ولي أو صالحًا لأن ذلك ل يرد به نص عن رسول الله عه رلا فعله أحد الصحابة ولا التابعين + وأما قصد هؤلاء من التوسل فهو دعاء الأنبياء والأولياء والصالحين وكشف الكربات وإغاثة اللهفان؛، فمن صرف شيعا من هذه الأنواع لغير الله فهو كافر مشرك بإجماع المسلمين.
أ. ه.1 الصواعق المرسلة الشهابية ] (اص 49 ).، 0 ٍ الشيخ فى كتاب التوحيد الباب الثالث والأربعين قول «١ ما شاء الله وشعت» المسألة الثالثة:
« أجعاسى لله ند؟» فكيف بمن قال ٠: ما لي من ألوذ به 1 » والبيثين بعد. أ.ه. - ُ الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب إن صاحب البردة وغيره ثمن يوجد شرك فى كلامه
والغلو فى الدين وماتوا لا يحكم بكفرهم؛ وإنما الواجب إنكار هذا الكلام وبيان أن من اعتقد هذا على الظاهر فهو مشرك كافر؛ وأما القائل فيرد أمره إلى الله سبتحانه وتعلى ل مجموعة الرسائل والمسائل 7/1 )0 والبوصيرى هو محمد ب سعيد بن حماد بن عبد ١ له الصنهاجى البوصيرى المصرى ولد ببهتيم سنة 104 هد + وتوفى بالأسكدية سنة 195 هب.
(8) روى البخارى ومسلم من حديث عبد الله بن عمر قا مرفوعًا:« إن الله ينهاكم أن تحلفرا بابائكم فمن كان حالف فليحلف بالل أو ليبصمت 4 وروا من حديث أبى هريرة فاته مرفوعاً « من حلف باللات والعزى فليقل لا ! إله إلا الله. 7 رف التر مذدى م حديث ابن مرا بقع مرفوعًا 1 من حلف بغير الله 3 فقد كر أو أشرك 6 - وأخرج الطبرانى: في المعجم الكبير 6 أب شيبة فى المصنف عن عبد الله بن مسعود قال ٠: لأن أحلف بالله كاذبًا أحب إل من أن أحلف بغيره صادقاً وصححه الألبانى. - واعلم أن الحلف بغير الله من الشرك الأصغر؛ والحلف بالله كاذبًا كبيرة من الكبائر؛ لكن الشرك أكبر من الكبائر وإن كان أصغر. وقد يصل الحلف بغير الله إلى الشرك الأكبر إذا قصد تعظيم ا محلوف كتعظيم الله تعالى كمن حلف بالله كاذب فلما استحلف بمن يعظمه من الموتى ويعتقد له السر والتصرف تكعكع وصدق وإذ كان فى فى ذلك ذهاب بعض ما يحرص عليه من منفعة يضحى بها حوفًا من عاب وا انتقام وتصرف ذلك الولى فيه » وذلك أن حقيقة اليمين والقصد منه إنما هو تأكيد الحالف قوله بالقسم المحلوف به الذى يقدر أن ينتقم منه ويعاقبه إن كان كاذب.
(88) وقد أنشد أحد خصوم الدعوة الوهابية شعراً فى هذه الفرية فقال: