التقوى لغاية المنشودة والدرة المفقودة
الشيخ أحمد فريد • التزكية والرقائق • ص 100
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
## ٣ - ميراث الجنة فهم أححق الناس بها وأهلها، بل ما أعد الله الجنة إلا لأصحاب هذه الرتبة العلية والجوهرة البهية
قال تعالى: ﴿ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيّاً ﴾ [ مريم: ٦٣ ] فهم الورثة الشرعيون لجنة الله عز وجل.
قال الزمخشري رحمه الله:
﴿ نُورِثُ ﴾ وقرىء: ﴿ نُوَرِّثُ ﴾ استعارة أى: نبقى عليه الجنة كما نبقى على الوارث مال المورث، ولأن الأتقياء يلقون ربهم يوم القيامة قد انقطعت أعمالهم وثمرتها وهي الجنة، فإذا أدخلهم الجنة فقد أورثهم من تقواهم كما يورث المال من المتوفى، وقيل: أورثوا من الجنة المساكن التي كانت لأهل النار لو أطاعوا (١).
وقال تعالى: ﴿ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [ آل عمران: ١٣٣ ]
وقال تعالى: ﴿ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴾ [ القلم: ٢٤ ]
***
______
(١) الكشاف (٢٨/٣).