التقوى لغاية المنشودة والدرة المفقودة
الشيخ أحمد فريد • التزكية والرقائق • ص 102
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
١ه - وهم لا يدخلون أدنى درجاتبا بل يفوزون فيا بأعلى الدرجات وأفضل النعيم نسأل الله من فضله العظم
وقال تعالى: «( هَذَا ذِكرٌ وَإن لِلْمنَقيْنَ لَحْسنَ مَاب؟ رص:؛ ! والماب هو المرجع والمنقلب؛ ثم فصل ذلك عز وجل فقال تعالى: جنات عَدْنٍ مُفتَّحَةٌ لهُمْ الأَبْوَابُ متَكِِينَ فِيهَا يَدْعُوْنَ فِيْهَا بفاكِهَةٍ كثيرةٍ وَشَراب؛ وَعِنْدَهُمْ فَاصِرَاتُ الطَرّفٍ أَنرابٌ؛ هَذَا مَا تُوْعَدُون ليزم الحساب؛ إن هذا لرزفْنا ماله من قاد « رص:0.589 - ]| وبين الله عز وجل قربهم من الحضرة واللقاء والرؤية والبهاء. فقال عز وجل: «( إن المُفينَ فى جَناتٍ وَنْهَر؛ فى مَقعَدِ صِذقٍ ولا تائم وهو الجنة « عِنْدَ مَِيْكِ مُقَدِرٍ # أى: يقدر على ما يشاء وعند هاهنا عندية القربة والزلفة والمكانة والرتبة والكرامة والمنزلة' '. وقال الزمخشرى: « فى مقعد صدق # فى مكان مرضى + وقرىء فى مقاعد صدق عند مليك مقتدر مقربين عند مليك مبهم أمره فى للك والاقتدار » فلا شىء إلا وهو تحت ملكه وقدرته » فأى منزلة أكرم من تلك