التقوى لغاية المنشودة والدرة المفقودة
الشيخ أحمد فريد • التزكية والرقائق • ص 21
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وعن أبي ذر رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه: « أوصيك بتقوى الله تعالى في سر أمرك وعلانيته، وإذا أسأت فأحسن، ولا تسألن أحداً شيئاً، ولا تقبض أمانة، ولا تقض بين اثنين » (١).
وعن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه: « أوصيك بتقوى الله، والتكبير على كل شرف » (٢).
وكان من دعاء النبي صلى الله عليه: « اللهم آت نفسي تقواها، زكها أنت خير من زكها، أنت وليها ومولاها » (٣).
***
______
(١) رواه أحمد (١٨١/٥) وحسنه الألباني فى صحيح الجامع رقم (٢٥٤١).
(٢) رواه أحمد (٣٢٥/٢، ٣٣١)، وابن ماجة (٢٧٧١) الوصايا، والحاكم (٤٤٥/١، ٤٤٦) (٩٨/٢) وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجه ووافقه الذهبي وقال الألباني في الصحيحة (١٧٣٠): وهو كما قالا إلا أن أسامة بن زيد الليثي فيه كلام يسير حسن الإسناد.
(٣) رواه مسلم (٤١/١٧) بزيادة في أوله وآخره، وأحمد (٣٧١/٤)، (٢٠٩/٦) بلفظ رب أعط نفسي تقواه.